منذ ان دخلت كلية الصحافة وانا اسمع الكثير ممن حولي يرددون إياك … توخى الحذر ..انتبه… إبتعد ….والحقيقة أن الكثيرين عندما كنت أخبرهم أني طالب في كلية الصحافة كانوا يهزون رؤسهم وبنظرة لا تخلو من التهكم يرددون (يا سيدي إن شاء الله خير) والأكثر صراحة منهم يقول : ابحث عن دراسة أخرى تفيدك , والحقيقة التي لا أجهلها هي أن الصحافة مهنة المتاعب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وما أكثر ما قيل عن الصحفيين.
فالصحفي يصفه البعض كرجل ركب سفينة معطوبة يخوض بها عباب بحر الظلمات المتلاطم الأمواج .
ويقولون إن الصحفي يسير على حد السيف فإما أن يتدحرج عنه فيسقط وإما أن تبري شفرة السيف لحمه وتشرب من دمه .
ويقولون انه في مسيرته كالقابض على الجمرة الحامية إذا احترقت يده اليمنى نقلها إلى اليسرى رافضا أن يرميها أرضا .
ويقولون ان الجندي يستشهد في المعركة مرة واحدة أما الصحفي فإنه يستشهد في اليوم الواحد خمسين ألف مرة .
ويقولون و يقولون ………..الخ
وأقول أنا الموقع أدناه أقر وأعترف وأنا بكامل قواي الجسدية والعقلية قررت أن أكون صحفي وأن أمشي على حد السيف وأن أركب السفينة في البحر الهائج وأن أمسك الجمرة الحامية , وكلي تفاؤل أن أكون عضوا فاعلا في السلطة الرابعة لأنها و مهما قيل فيها وبحقها مهنتي التي اخترتها , و يكفي الصحافة شرفا أن تسمى صاحبة الجلالة.
بقلم : أحمد دريدي





الله ياخد بإيدك يا أحمد وتكون جندي مو مجهول لا بالعكس تكون علم في رأسه نار بعالم الصحافة موفق
الله يقويك وياخذ بايدك
ولكن اصبحنا في هذا الزمان نظر الى الصحافة
طبعا بشكل عام مجموع من الشخصيات هدفهم
هي التستر على الحقيقة…
وارجوا ان تكون ممن همه الحقيقة والبحث عنها
ونشره فقط الحقيقة جوهر الاشياء
لك مودتتي الخاصة والحارة للطريقك الصحفي…
والي معك لقاء ان شاء الله…
حياك الله أبو حميد
مهنة المتاعب لها رجالها
وأنت شيخ شبابها
أنا معك
أوقع معك
أعيش معك
أموت معك
ضيف توقيعي لتوقيعك أبو حميد , وهيك طريق بدو مخضرمين امثالك يا سيدي , والله انت حطيت ايدك على الجرح لأن نفس الشي تقريبا بيصير معي , وبس تقول الصحافة يعني كأنك عم تكهرب الناس
تحياتي لهمساتك
ههههههههههه
بتعرف أبو حميد
أنا دائماً شو كنت قلك
بقا خليها بيني و بينك…..
بس والله بيلبقلك تكون صحفي يا أحلى صفحي بالدنيا كلها
الله يقويك يا ابو حميد والله انك مثال للطموح والتحدي والله ياخد بيدك ومن نجاح لنجاح اكبر ونحنا معك على طول الدرب يا غالي
همستك الجريئة كانت بمحلها ..أربع سنين ونحن بنسمع هالعبارات ،بس تأكد أنه هالعبارات مازادتناإلا إصرار عالمتابعة رغم اعتراضات الناس ..وتأكد أنو مقابل المتاعب في متعة ما بيعرفها غير الصحفيين أمثالنا..
ياليت تتقبل توقيعي مع أخي محمد على سند إصرارك وجرأتك..
بتمنى كمان تتقبل مروري المتواضع على مقالك ..
كل التوفيق يا”موقع أدناه”..